جاسر عودة — أستاذ مقاصد الشريعة وعضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
كان آخر ما كتبته منذ شهر يوليو 2013 يتعلق بحثّ أصحاب القرار من كل الأطراف السياسية على حقن دماء الشباب البريء واحترام سيادة القانون وتغليب الصالح العام – من كل الأطراف، وعلى حث الإسلاميين خصوصاً على حماية المشروع الإسلامي الإصلاحي الكبير بل والدعوة الإسلامية نفسها، والذي قلت إنهما سيتعرضان للخطر على مستوى العالم إذا “انتحرت” الحركة الإسلامية سياسياً. وقد حدث ذلك للأسف الشديد. وتوالت الأحداث، وكنت أرقبها بألم شديد على ما آل إليه حال مصر على كل المستويات السياسية والاقتصادية والصحية والثقافية والتعليمية بل والفنية والرياضية. وقد آثرت عدم التعليق على التفاصيل في الأحداث المتلاحقة حتى لا أنجرّ إلى جدل عقيم.




