إلى أين تتجه مصر؟
كيف يبدو المستقبل؟ وهل هناك من إمكانية لتحويله نحو الأحسن؟
هذه الأسئلة تشغلنا جميعا ما بين أمل وخوف وقلق وربما جزع؛ لأن مصر منذ يناير 2011 ما زالت تمور أرضها بلا توقف، وأن ما قد يبدو استقرارا فقد يكون مقدمة بركان يقذف حممه على الجميع، وأن ما قد يبدو حراكا فقد يكون ارتجافة مذبوح!
(1)
حتى نتجنب مصير الطائر المذبوح؛ فلا بد أن نقرأ الواقع وما سبقه من أحداث أدت إليه جيدا.
ليست هذه القراءة رفاهية نملك التنازل عنها، ولكنها واجب من واجبات الوقت؛ لمحاولة إحداث تغيير فيما ينتظرنا من مستقبل قد يبدو للوهلة الأولى مظلما.





